سنتر العرب
 

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

   

 

 

    تويتر فيس بوك

 

Loading


العودة   منتديات سنتر العرب > سنتر العرب - الاقسام العامة > سنتر العرب - الاقسام الأدبية > كتب الالكترونيه

كتب الالكترونيه كتب عامة ومنوعة وغير مصنفه

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شجرة قبيلة الدواسر عنـ الشوق ـاد تاريخ وانساب القبائل 1 02-09-2011 08:58 AM
قبائل حضرموت عنـ الشوق ـاد تاريخ وانساب القبائل 1 02-09-2011 08:53 AM
معجم قبائل المملكة العربية السعودية عنـ الشوق ـاد تاريخ وانساب القبائل 74 02-04-2011 08:09 AM
جـــوال المراة الميتـــة ..قصة مرعبة .. اللي بيخاف لايدخل!! مهرة عصية قصص و روايات 2 03-05-2009 02:20 AM
نظام الأرواق التجارية ضمتني الين طاح عقالي أنظمة المملكة العربية السعودية 0 09-18-2008 04:58 AM



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 10-26-2008, 05:31 PM   رقم المشاركة : [1]
جموح
.
 




جموح is a jewel in the rough جموح is a jewel in the rough جموح is a jewel in the rough

 
افتراضي قناعات معرفية أم أهداف استراتيجية؟

قناعات معرفية أم أهداف استراتيجية؟

الكتاب:
قناعات معرفية أم أهداف إستراتيجية؟ ـ مراجعة نقدية لمحاضرة بابا الفاتيكان حول الإسلام
المؤلف:
الدكتور/ عبد المجيد الصغير
الناشر:
دار أبي رقراق ـ الرباط
سنة النشر:
2008 م
قراءة:
إدريس الكنبوري

أثارت المحاضرة التي ألقاها البابا بنديكت السادس عشر في سبتمبر من عام 2006 في إحدى الجامعات الألمانية بعنوان: "الإيمان والعقل والجامعة" ردود أفعال كثيرة في مختلف أنحاء العالم الإسلامي وحتى غير الإسلامي، بسبب ما تضمنته من مواقف إزاء الإسلام ونبيه، وزاد من بلة تلك الردود وقتها أن المحاضرة أتت في ظروف طغى فيها الحديث عن صدام الحضارات من ناحية، وفي وقت كان الاهتمام منصباً حول هوية البابا الجديد للفاتيكان حديث التنصيب ومواقفه إزاء الإسلام والمسلمين من ناحية أخرى.
وبعد زوال الغبار وخفوت تلك الردود يعود باحث مغربي، هو الدكتور عبد المجيد الصغير، لنفس الموضوع، لكن هذه المرة من الزاوية الفكرية، من خلال كتابه الذي صدر قبل أيام عن دار (وليلي) بالرباط تحت عنوان: "قناعات معرفية أم أهداف إستراتيجية؟ ـ مراجعة نقدية لمحاضرة بابا الفاتيكان حول الإسلام".
الكتاب قدم له الدكتور طه عبد الرحمن، رئيس منتدى الحكمة للباحثين والمفكرين. وجاء في المقدمة: إن الحرية هي إما مهذبة أو مسيّبة، وإن طبيعة النزاع القائم حالياً بين المسلمين والغربيين هو بين حق المسلمين في الاختلاف وحق الغربيين في التعبير، وإن هذا النزاع يزداد قوة باعتبار اختلاف الموقفين من الدين عموماً.
ويقول مؤلف الكتاب: إن محاضرة البابا شابها القصور المنهجي والعلمي؛ فقد ألقاها في محفل جامعي لكنه لم يتقيد بشروط البحث الجامعي الرصين الذي يقتضي إيراد المقولة ومضادها لتكتمل الصورة، ويُؤاخذ البابا على استدلاله بأفكار إمبراطور بيزنطي تخص الإسلام، بدعوى أنه ذكرها في معرض مناظرته لأحد علماء المسلمين، لكن إذا كان الإمبراطور معروفاً فإن اسم العالم المسلم ظل غير معروف في المحاضرة، ومن ثمة فلا يمكن استبعاد أن تكون تلك"المناظرة" قد تم اختلاقها اختلاقاً؛ إذ لا دليل عليها. كما أن البابا استشهد بمواقف ذلك الإمبراطور المعادية للإسلام، وأهمل الكثير من المواقف المنوّهة بهذا الدين، عبّر عنها مفكرون مسيحيون عاشوا في نفس الفترة التي قصدها البابا في محاضرته، الأمر الذي لا يستبعد معه أن يكون هناك انحياز في الانتقاء.
غير أن هذا الخلل المنهجي لم يكن هو الوحيد الذي استوقف المؤلف في محاضرة البابا؛ فقد أورد هذا الأخير ودون أي اعتراض منه مقولة من نص ذلك الإمبراطور البيزنطي تقول بأن العقيدة المسيحية تقوم على المنطق، في مقابل العقيدة الإسلامية التي تقوم على أساس من إرادة إله لا تخضع لمحاكمة العقل أو المنطق، ويتساءل المؤلف: "أي عقل هذا الذي تدّعيه المسيحية لنفسها أمام عقائدها التي تدرجها الكنيسة ذاتها ضمن اللامعقول؟" وفي هذا الباب يناقش المؤلف بعض المزاعم الرائجة حول الإسلام انطلاقاً من النصوص القرآنية والتجارب التاريخية. ويفند دعاوى العنف والإرهاب التي تُلصق بالإسلام عادة، خصوصاً في مرحلة ما بعد تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر 2001، مستشهداً بالنموذج الأندلسي الذي قدم أنصع صورة للتعايش بين المسلمين وغيرهم من أتباع الديانات الأخرى، ويثبت بالمقابل أن المسيحية هي التي كانت وراء نشر العنف برفضها للاختلاف الديني والعقل في العصور الحديثة.
ويخلص المؤلف إلى أن جوهر المشكل أن المحافل المسيحية في الغرب لا تسعى إلى إنشاء معرفة موضوعية بالإسلام على حقيقته، بقدر ما تسعى إلى ترسيخ إستراتيجية معينة ترمي إلى شيطنته. ذلك أن الأزمة التي توجد فيها الكنيسة، بسبب تراجع التدين في الغرب والتشكيك في المسيحية وانتشار الإلحاد، تنعكس على موقفها من الإسلام، ومن هنا يتحتم عليها ـ كما يقول الكاتب ـ أن تنصرف الكنيسة إلى إنقاذ نفسها بالانفتاح على الإسلام، والاعتراف بشهادته في حق المسيح عليه السلام.

توقيع جموح
 





سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
جموح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

  Bookmark and Share

  


الساعة الآن 09:13 PM

|

www.swsws.net® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, 7: swsws Ltd.
تنبية جميع ما يتم كتابته في المنتدى يعبر عن رأي كاتبه فقط ولا تتحمل إدارة منتديات سنتر العرب أدنى مسؤولية

Security team