سنتر العرب
 

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

   

 

 

    تويتر فيس بوك

 

Loading


العودة   منتديات سنتر العرب > سنتر العرب - الاقسام العامة > سنتر العرب - الاقسام الأسلامية > مواضيع إسلامية

مواضيع إسلامية اسلاميه - نفحات ايمانيه - القران الكريم - مكتبة إسلامية أنشودة اسلاميه - انشودة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
النَّـبــات عنـ الشوق ـاد عالم النبات 2 01-20-2011 09:41 AM
رمضان محطة سفر إلى الجنة! (1) عنـ الشوق ـاد رمضان 2011 1 07-19-2010 04:24 AM
سؤالاً في الصيام ..... لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الفيتو رمضان 2011 2 08-10-2009 10:21 PM
الاحتلال الثلاثي للعراق جموح سنتر العرب - المنتدى العام - فكر و سياسة 0 06-19-2009 02:43 PM
نباتات الزينة المائية و البرمائية جموح البيئة - البيئة ومفهومها وعلاقتها بالإنسان 1 05-02-2009 02:49 AM


الطريق إلى رمضان

مواضيع إسلامية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 08-19-2007, 07:17 PM   رقم المشاركة : [1]
ضامي الشوق
عضو ذهبي
 





ضامي الشوق is an unknown quantity at this point

 
Thumbs down الطريق إلى رمضان

إن المتأمل في كون الله الخالق يجد أن كل شيء يتم عن تنظيم وتدريج مسبق ومتقن من بديع السماوات والأرض حتى بدا كل شيء لا يتم فجأة دون تدريج أو مقدمات، فالمطر يسبقه سحاب، والعاصفة تسبقها الرياح، كما أن الليل لا يدخل فجأة على عالم البشر، أما النهار فبرغم حب الناس له فإنه لم ولن يأتي فجأة حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر. وإن يوم القيامة برغم أنه يوم حسم لا مثيل له فإن الله وضع له علامات كبرى تسبقها علامات صغرى. فقط لا يأتي شيء فجأة سوى الموت وحده دون دافع أو منازع ولله في كل ذلك شئون.

وإن المتأمل في شرع الله تعالى يجد نفس التدريج في كل شيء حتى في العبادات والفروض والأركان؛ فالصلاة يسبقها الأذان، والصلاة تسبقها سنن ورواتب مع أن كليهما صلاة!! والزكاة يرافقها صدقة التطوع بكل أنواعها، وحج الفريضة يقابله العمرة، وصوم الفريضة وأعني به رمضان يسبقه ألوان وألوان من أنواع صوم التطوع كصوم الإثنين والخميس وصوم يوم عرفة ويوم عاشوراء وصوم يوم 13، 14، 15 من كل شهر قمري، إضافة لصيام ستة أيام من شوال وبعض ألوان التطوع التي تقدمها النفس إلى خالقها رغبة ورهبة.

إن من فضل الله عز وجل أن جعل لنا طريقًا إلى رمضان عبر بوابة رجب وشعبان؛ فلا يمكن الدخول إلى رمضان إلا عبرها، ومن الصعب أن تحقق كل شيء في رمضان دون الاستعداد له؛ لأن من أراد السفر فلا بد أن يأذن بالرحيل وإلا ظل مكانه دون سفر أو رحيل.

وإن المتأمل في أحوال كثير من الناس يجد نوعًا من التعامل الغريب مع رمضان؛ فبرغم أن الأغلب الأعم من الناس يتمنى رمضان كضيف عظيم يسعد به لدرجة يبكي فيها عند مفارقته فإن ثمة تناقضًا في الاستعداد لهذا الضيف! فبرغم أن كل الناس ترى رمضان وهو يقترب رويدًا رويدًا بدءاً من رجب ومرورًا بشعبان فإن الواقع العملي يؤكد أن أكثرنا يجد نفسه أمام رمضان وكأنه ظهر فجأة دون أن يظهر له شيء من الاستعداد.

أما عندما تتفقد فهم الرسول صلى الله عليه وسلم لطبيعة المرحلة التي قبل رمضان؛ فمن المؤكد أن الوضع سيختلف مع رجل في مثل تفكيره ومنطقه، وهذا تميز يضاف إلى شخصه صلى الله عليه وسلم في كون أعماله دائمًا تتلمس فيها حسن التخطيط والتدبير، إضافة لنوع من التوازن الرائع بين متطلبات الروح والجسد دون أدنى إفراط أو تفريط.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيت رسول الله استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته أكثر صيامًا منه في شعبان" رواه البخاري، وفي رواية لمسلم: "كان يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان إلا قليلا"، وقد رجح طائفة من العلماء منهم ابن المبارك وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستكمل صيام شعبان، وإنما كان يصوم أكثره.
وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان، فقال: "ذاك شهر يغفل الناس فيه عنه، بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم".

ويشير ذكاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى كون شعبان بين شهرين عظيمين -الشهر الحرام وشهر الصيام- وأن الناس قد اشتغلت بهما عنه، فصار مغفولا عنه!! وهذا ما يتميز به الأذكياء عادة أن يفكروا كما يفكر الناس، لكن لا يغفلون ولا ينسون عندما ينسى الناس.

وفي كلامه صلى الله عليه وسلم إشارة إلى أن بعض ما يشتهر فضله من الأزمان أو الأماكن أو الأشخاص قد يكون غيره أفضل منه.

وفي كلامه أيضًا دليل على استحباب عِمارة أوقات غفلة الناس بالطاعة، كما كان طائفة من السلف يستحبون إحياء ما بين العشاءين بالصلاة ويقولون هي ساعة غفلة، ومثل هذا استحباب ذكر الله تعالى في السوق؛ لأنه ذكْر في موطن الغفلة بين أهل الغفلة، فلماذا رأى الرسول صلى الله عليه وسلم إحياء الوقت المغفول عنه في شعبان بالطاعة؟؟

1. حتى يكون أخفى للعمل؛ لأن إخفاء النوافل وإسرارها أفضل، لا سيما الصيام فإنه سرّ بين العبد وربه؛ ولهذا قيل إنه ليس فيه رياء، فعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: "إذا أصبحتم صيامًا فأصبِحوا مدْهنين".

2. لأن العمل الصالح في أوقات الغفلة أشق على النفوس، ومن أسباب أفضلية الأعمال مشقتها على النفوس؛ لأن العمل إذا كثر المشاركون فيه سهُل، وإذا كثرت الغفلات شق ذلك على المتيقظين لقوله صلى الله عليه وسلم: "العبادة في الهرْج كالهجرة إلي".

سر صيام النبي صلى الله عليه وسلم في شعبان:

رأى بعض العلماء في سر كثرة صيامه -صلى الله عليه وسلم- في شعبان بعض الحكم والأسباب، منها:

1 - أنه كان يشتغل عن صوم الثلاثة أيام من كل شهر لسفر أو غيره فتجتمع فيقضيها في شعبان، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عمل بنافلة أثبتها وإذا فاتته قضاها.

2 - وقيل إن نساءه كن يقضين ما عليهن من رمضان في شعبان فكان يصوم لذلك. وكان إذا دخل شعبان وعليه بقية من صيام تطوع لم يصمه قضاه في شعبان حتى يستكمل نوافله بالصوم قبل دخول رمضان -كما كان إذا فاته سنن الصلاة أو قيام الليل قضاه- فكانت عائشة حينئذ تغتنم قضاءه لنوافله فتقضي ما عليها من فرض رمضان حينئذ لفطرها فيه بالحيض، وكانت في غيره من الشهور مشتغلة بالنبي صلى الله عليه وسلم.

3 - وقيل "لأنه شهر يغفل الناس عنه"، وهذا هو الأرجح لحديث أسامة السالف الذكر والذي فيه: "ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان" رواه النسائي.

4 - لأن صيام شعبان كالتمرين على صيام رمضان؛ لئلا يدخل في صوم رمضان على مشقة وكلفة، بل يكون قد تمرّن على الصيام واعتاده فيدخل رمضان بقوة ونشاط. ولما كان شعبان كالمقدّمة لرمضان فإنه يكون فيه شيء مما يكون في رمضان من الصيام وقراءة القرآن والصدقة، كما قال سلمة بن سهيل: كان يقال: شهر شعبان شهر القراء، وكان حبيب بن أبي ثابت إذا دخل شعبان قال: هذا شهر القراء، وكان عمرو بن قيس المُلائي إذا دخل شعبان أغلق تجارته وتفرغ لقراءة القرآن، وكان يقول: طوبى لمن أصلح نفسه قبل رمضان!!

يقول ابن رجب الحنبلي رحمه الله: صيام شعبان أفضل من صيام الأشهر الحرم، وأفضل التطوع ما كان قريبًا من رمضان قبله وبعده، وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها وهي تكملة لنقص الفرائض، وكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده، فكما أن السنن الرواتب أفضل من التطوع المطلق بالصلاة فكذلك يكون صيام ما قبل رمضان وبعده أفضل من صيام ما بَعُد عنه.

ضامي الشوق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-19-2007, 07:26 PM   رقم المشاركة : [2]
عنـ الشوق ـاد
,

 الصورة الرمزية عنـ الشوق ـاد
 





عنـ الشوق ـاد is a splendid one to behold عنـ الشوق ـاد is a splendid one to behold عنـ الشوق ـاد is a splendid one to behold عنـ الشوق ـاد is a splendid one to behold عنـ الشوق ـاد is a splendid one to behold عنـ الشوق ـاد is a splendid one to behold عنـ الشوق ـاد is a splendid one to behold عنـ الشوق ـاد is a splendid one to behold

 
افتراضي رد: الطريق إلى رمضان

جزاك ربي خيرا اخي ضامي الشوق
اللهم سلًمنا الى رمضان وسلًم رمضان لنا وتسلمه منا متقبلا

عنـ الشوق ـاد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-29-2007, 03:56 PM   رقم المشاركة : [3]
ابونبيل
رحمك الله يابو نبيل

 الصورة الرمزية ابونبيل
 




ابونبيل has a reputation beyond repute ابونبيل has a reputation beyond repute ابونبيل has a reputation beyond repute ابونبيل has a reputation beyond repute ابونبيل has a reputation beyond repute ابونبيل has a reputation beyond repute ابونبيل has a reputation beyond repute ابونبيل has a reputation beyond repute ابونبيل has a reputation beyond repute ابونبيل has a reputation beyond repute ابونبيل has a reputation beyond repute

افتراضي رد: الطريق إلى رمضان

ابونبيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

  Bookmark and Share

  


الساعة الآن 07:48 PM

|

www.swsws.net® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, 7: swsws Ltd.
تنبية جميع ما يتم كتابته في المنتدى يعبر عن رأي كاتبه فقط ولا تتحمل إدارة منتديات سنتر العرب أدنى مسؤولية

Security team